منتدى نور جبال عمور
أخي الكريم نرحب بك من قلوبنا ونتمنى لك اقامة ممتعة ماينقصك سوى التسجيل نحن نحتاج مساهمتك سجل ولاتتردد
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 54 بتاريخ الإثنين 16 أبريل 2012 - 21:16

لماذا نُحبُهُ

اذهب الى الأسفل

لماذا نُحبُهُ

مُساهمة من طرف مسير المنتدى في الثلاثاء 30 سبتمبر 2008 - 2:05

قصيدة في حب المصطفى عليه الصلاة والسلام


للشاعر العراقي الدكتور عباس الجنابي القيت يوم الثامن من رمضان 1429 المصادف للثامن من اكتوبر 2008 من قناة المستقلة اثناء مشاركة الشاعر ببرنامج "الحوار الصريح بعد التراويح" الذي يعده ويقدمه الدكتور محمد الهاشمي.



نـُحبُّك إنّ الحُبَّ آيَتُكَ الكـُبــــــــــــرى

هَزمْــتَ بهِ الطاغـــــوتَ والبغي والكُفرا

وأعليتهُ شأناً وزوّدتنا بـــــــــــــــــــه

فصارَ لنا نهـْجأ وصرْنـــــا به فخـْــــــرا

ومن داجياتِ الشرْك ِ والجهل سيّدي

طلعـْتَ بهِ للناس قاطبـــــــــــة ً فـَجْـــــرا

وأشَْرقتَ بدراً قد توَضـّأ بالســــــنا

فلمْ نـَرَ بدراً قبلـَهُ نوّرَ البَــــــــــدرا

نـُحبُّك فالحُبّ ُ الذي أنْت رمزُهُ

يُوحـّدُنا فكرا ويرْفـعُنا قـــدْرا

ويجْعلُنا للتائهيــــــــن منارةً

بها يهْتدي من تاه عنْ درْبه شِبْـرا

شددْنا به أرواحنا وقـُلوبَنــــــــــا

وكانَ لنا في كلّ ملـْحَمَةٍ أزرا

زحَفنا بهِ نغـْزو القلوبَ ،، سلاحُنا

كلامٌ من القـُرآن ِ نحْملُهُ فِكـْرا

أَلِنـّا عصيّاتِ العقولِ بآيه ِ

فما جحدتْ من بعد إيمانهــا أمْرا

وجادتْ ولم تحْفلْ بدُنيا غرورة ٍ

ومنْ رُزق التوحيد لمْ يأبه العُمْرا

حمَلنا به للناس منك رسالة ً

مددْنا بها للفتـْح أضلاعَنا جسْرا

وصلـْنا حُدودَ الصينِ،، في كًلّ موطئ ٍ

يعانقـُنا نصرٌ فنـُتـْبعُهُ نصْرا

وما تعِبَتْ يوماً سرايا جهادِنا

اذا اقـٌتحَمَتْ برّاً وانْ ركِبَتْ بحـْرا

فـَسَلْ تونس الخضراء،، زيْتـون أرضِها

وسلْ قيروانَ الفاتحينْ وسلْ مِصرا

أليْس بحدّ الحُبِ رقّتْ قلوبُها

فجاءتْ الى الاسلامِ أفواجٌها تتـْرى

وليْس بحد السيْف فالسيْفُ آلة ٌ

اذا عافها الايمانُ أدْمنت الشـّرا

وكانت وصاياك الدليلَ لزحْفنا

فلا تهدموا دارا ولا تطـْعنوا غـدْرا

ولا تقطعوا زرعاً ولا تُسلبوا فتىً

ولا تقتلوا شيْخا ولا أمَة ً حيْرى

اذا كان للأخلاق في الحرب سيّدٌ

فإنك للأخلاق سيّدُها طُـرّا

عجيبٌ هو الحبُ الذي جئتنا به

وأعجبُ ما فيه سماحتـُهُ حصـْرا

فأيُ نبي ٍ في الديانات كلـِّها

مُقابل حرْف واحدٍ أطلق الاسرى

نحبـُّك،، أيْ والله نبضُ قلوبِنا

يُرددُ طه والعليمُ بها أدرى

فحُبك في الاولى ينيرُ طريقنا

وحُبُّك في الاُخرى يُجنـّبُنا سـقـْرا

وحُبك في الدارين خيرٌ ونعمة ٌ

ونحنُ به اولى ونحْنُ بها أحـْـرى



اليكَ أبا الزهراء هاجرَ خافقي

فحُبُّك في الاحشاء أوْقدها جمْــرا

يُحاصرُني أنـّى اتجهـْتُ يحوطُني

ويعْصرُني عصـْرا فأنظـُمُهُ شعـْرا

وأسكـُبُهُ شهـْداً وفي الشهد حكـْمة ٌ

متى ذاقـَهُ المعلول من دائه يبرا

أما والذي أعـْطى فأرضى نبيّهُ

وعنـْد اشتداد الخطـْبِ ألـْهمَهُ الصبْرا

جرى حُبّ طه في القلوب تدفقاً

وما زال فيّاضا وما انقطعَ المجرى

فما كان فظـاً او غليظاً فؤادهُ

ولا حاملاً غِلاّ ولا مانعاً خيْرا

ولا قابلا جارا يبيتُ على الطِوى

ولا طالبا اذ ْ راح يُطعمُهُ أجـْرا

ولا كانزاً مالاً ولا غائلاً يداً

ولا ناكثا عهـْداً ولا فاضحاً سـرّا

ولا سائلاً الآّ الذي فلقَ النوى

ولا طائعاً إلآ لخالقه أمــرا

بنى دولة ً فوق الحصير مهيبة ً

ولمْ يعْتمرْ تاجا ً ولمْ يتخذ ْ قصـــرا

هُما الوحيُ والاسراء فيه خصاصة ٌ

فسُبْحان من أوحى وسُبْحان منْ أسرى

نُحبّكّ إن الحُب آيتُك الكُبرى

ومنْهاجُنا في الحقِ آياتُك الاُخرى



الدكتورعباس الجنابي

8-9-2008



قصيدة في الصديق وأخرى في الفاروق رضي الله عنهما

للشاعر الدكتور عباس الجنابي



تلبية لطلبات العديد من المشاهدين، ننشر فيما يلي نص قصيدة الشاعر العراقي الدكتور عباس الجنابي "الثاني اثنين". ألقى الشاعر هذه القصيدة ضمن برنامج "تاريخ الأمم" الخاص بسيرة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، والذي أذيع يوم الخميس 31 يوليو 2008 .

كما ننشر أيضا القصيدة التي ألقاها الدكتور الجنابي في حلقة الأحد 2 أغسطس/آب 2008 من برنامج "تاريخ الأمم" والتي نظمها عن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثاني الخلفاء الراشدين.



الثاني اثنين



الدكتور عباس الجنابي



الثاني اثنين تبجيلا لهُ نَقــفُ

تعْظيمُهُ شَرَفٌ ما بعْدَهُ شَـَرفُ



هُوَ الذي نَصـَرَ المُختـارَ أيّدَهُ

مُصَِدقا حَيْثُ ظـنّوا فيه واختلفوا



يُزلزلُ الأرضَ إنْ خَطْبٌ ألمّ به

ويبذلُ الروحَ إنْ ديستْ لهُ طرفُ



وَيشْهَدُ الغارُ والخيْط ُالذي نَسَجَتْ

ِمنْـه العناكِبُ سِتْراً ليس يَنْكَشِفُ



بأنّهُ الصاحبُ المأمونُ جانِبُــهُ

مهْما وَصَفْتُ سَيَبْدو فوقَ ما أصِفُ



سلِ الصحابة َعنْ بّدْرٍ وإخوتها

سلِ الذين على أضْلاعِهِمْ زَحَفوا



مَنْ شاهرٌ سيفَهُ فوْقَ العريشِ وَمَنْ

يَحُفـّه النصرُ بلْ بالنصر يَلتحِفُ



هُوَ الذي خَصَّهُ الرحمنُ مَنْـزلَة ً

هيَ المَعية ُإذْ نصَّت بها الصُحُفُ



هذا العتيقُ الذي لا النـارُ تلْمَسُهُ

ولا تلبَّـسَ يوما قلبَــه الوَجَفُ



كُلُّ الصحـابةِ آخـوهُ وأوَّلـُهُمْ

هذا الذي شُرِّفَتْ في قبره النَّجَفُ



أمْسُ استضافت عيوني طيفَهُ وأنا

مِنْ هيبةِ الوجهِ حتى الآن أرْتَجِفُ



ومرَّ بيْ قائلا :لا تَبْتَئِــسْ أبدا

بما يُخَرِّفُ مَعْـتوهٌ وَمُنَحـرِفُ



يا سيّدي قلتُ: عهدُ الله يُلزمُني

منْ كُلّ أخرقَ سبَابٍ سأنتصِفُ



سأكتبُ الشعرَ في الأرحام ِأزْرَعُهُ

حتى تُحَدِّثَ عَنْ أخباركَ النُطَفُ





يوليو/تموز 2008



ــــــــــــــــــــــــــــــ



المَنَاقبُ العُمَرية



قصيدة للشاعر العراقي الدكتور عباس الجنابي



ما منْ حديث ٍ به المُخـْتار يفـْتخرُ

الاّ وكُنْت الذي يعْنيه يا عُمــــــرُ



والسابقينَ من الأصحاب، ما نقضوا

عَهْدا، ولا خالفوا أمْراً به أ ُمـــــروا



كواكبٌ في سماء المجدِ لامِعَـــــة ٌ

جباهِهُمْ تنحَني لله والغـُـــــــــررُ



يا راشداً هَـزَّتْ الأجيال سيرَتُـــهُ

وبالميامين حصرا ً تشْمَخُ السِيَرُ



في روضةِ الدين أنهارٌ فضائلُكَ الـ

كُبرى بها الدهرُ والأزمانُ تنغمرُ



ضجّتْ قُريشٌ وقدْ سفـّهْتَ في علن ٍ

أصنامَها وبدا يعْتامُها الخطـــــــــرُ



أقبلْت أذ أدبروا،،أقدمت إذ ذُعروا

وفـّيْتَ إذ غدروا،، آمنْت إذ كفـَروا



لك السوابقُ لا يحظى بها أحــدٌ

ولمْ يَحُز ْ مثلـَها جنُّ ولا بشــرُ



فحينَ جفـّتْ ضروعُ الغيم قـُلتَ لهُمْ:

صلـّوا سيَنـْزلُ منْ عليائه المَطَـــرُ



سَنَنْتَها سُنّة ً بالخير عامــــــــرة ً

ففي الصلاة ِ ضلال ِ الشـّر ِ ينْحسرُ



عام الرمادة ِ أشبعتَ الجياع َ ولمْ

تُسـْرفْ، وقد نعموا بالخير ِ وازدهروا



وَقـَفـْتَ تدْرأ ُ نَهـاّزا ً ومُنْتفعــــاً

فما تطاولَ طمّاعٌ ومُحْتـــــكرُ



تجسَدَ العدْلُ في أمْر ٍ نهضتَ به

ولم يزل عطرُهُ في الناس ينتشرُ



لك الكراماتُ بحـْـرٌ لا قرار لهُ

وأنت كلُ عظيم فيك يُختصرُ



كمْ قلتَ رأيا حصيفا ً وانتفضتَ لهُ

ووافقتـْكَ به الآياتُ والســُوَرُ



وكمْ زرَعْتَ مفاهيما شمَختَ بها

ما زال ينضجُ في أشجارها الثمَرُ



يفِرّ ُ عن درْبك الشيطانُ مُتـّخذا ً

درباً سواهُ فيمضي ما لهُ أثـَرُ



وتستغيثُ بك الأخلاقُ مُؤْمنة ً

بأنّ وجهكَ في أفلاكها قمَرُ



عسسْتَ والناسُ تأوي في مضاجعِها

وكُنْت تسهرُ حتّى يطلِعَ الّسحرُ



القولُ والفعلُ في شخص اذا اجتمَعَا

تجَسـّدَ الحقّ ُ واهتـزّتْ لهُ العُصُــرُ



تم نقلها من موقع المستقلـــــــــــــــــــــــــــــة

_________________

كل اسهاماتكم هي فخر لنا و ندعوكم للمزيد .
avatar
مسير المنتدى
مميز جدا
مميز جدا

ذكر

العمر : 63
نقاط : 26
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nour-d-aamour.mountada.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى