منتدى نور جبال عمور
أخي الكريم نرحب بك من قلوبنا ونتمنى لك اقامة ممتعة ماينقصك سوى التسجيل نحن نحتاج مساهمتك سجل ولاتتردد
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 54 بتاريخ الإثنين 16 أبريل 2012 - 21:16

حول ما يجري في غزة الأبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حول ما يجري في غزة الأبية

مُساهمة من طرف مسير المنتدى في الثلاثاء 6 يناير 2009 - 9:06

حول ما يجري في غزة الأبية

وقفات لا بد منها

ــــــــــــــــــــ
أولاً: المشرف في منتدى العُقاب ( عابد الله):


إلى كل مسلم غاضب يحب الاسلام بصدق واخلاص


حتى لا يفلح الأوغاد
عملاء الاستعمار وحلفاؤه في خداعنا ، وحتى نعرف كيف نعيد عزتنا ووحدتنا ،
لا بدّ لنا من ادراك ادارة الصراع ومستواه للخلاص من الذل والاستعباد الذي
فرضه علينا أذناب الغرب الكافر من الحكام سواء بملاحقة الشرفاء والمخلصين
الرافضين للتبعية والهيمنة الغربية او بما حافظوا عليه من تعهد للكفار
بالحيلولة دون إعادة نظام الإسلام الى سدة الحكم والمعترك الدولي ،

كان
لا بدّ من محاكمة مستوى طرح ما يسمى قوى الممانعة والرفض التي هي رفض
سياسات ، وليست رفضا للامر الواقع الذي أمر الله بتغييره ، فلا يعول احد
على أي نظام ، ولا يمتدح أي أحد أي نظام لانهم سواء في نظر الاسلام وليكون
الخطاب للامة وقواها الحية لتقول كلمتها بناء على قيم ومفاهيم اسلامها ،


وما أروع تلك المرأة التي قالت _مختصرة الوعي الحقيقي_ نحن لا نناشد احدا
، بل نناشد الله فقط – فكيف نناشد امتنا وهي مكلفة بتحرير الاقصى تكليفا
لا تشريفا وكيف نثق بنظام يطبق الكفر ويروج لنا الاستسلام او الاحتكام
للشرعية الدولية !! فكل الانظمة من يمثل التشدد أو يدعو للانبطاح سواء

ــــــــــــــ
ثانياًً: المشرف في منتدى العُقاب ( عبد المعز):


وقفة ونصيحة



هذه الجرائم التي ترتكب في حق الانسانية صارت وجبة
يومية تتجرعها الامة الاسلامية كل صباح مرّة في كشمير، ويوميا في العراق،
وأفغانستان
ومرّة في ألبانيا، والبوسنة ثمّ في الشيشان وما أدراك ما الشيشان وكذلك في السودان وما أخبار الصومال عنكم ببعيد

والقائمة طويلة... طويلة..

والكفّار اعتادوا من الامّة دائما
ردّات فعل معروفة، معروف مقدارها، ومدروس مداها، دعونا من الحكام، فانّ
الامّة قد اجمعت على موتهم، وإكرام الميت دفنه كما قال حزب التحرير في غير
موقع ولكن للننظر الى الامّة.. الينا..

إمّا
مظاهرات يشارك فيها الناس يصرخون ويرفعون اعلاما ورايات عميّة، ثمّ يعود
كل متظاهر الى زوجته او حضن امّه جائعا سائلا عن طبخة اليوم

وإمّا جمع للتبرّعات العينية والنقدية وإمّا،
وهو في احسن الاحوال واعلاها، عمليات استشهادية، واطلاق رصاص على العدوّ
الكافر او على جنود المسلمين وشرطة المرور كما حدث في الجزائر ردات
الافعال هذه يعرفها اليهود ويتوقعونها قبل كلّ مذبحة، وتعرفها امريكا قبل
كلّ حرب، وتعرفها روسية وفرنسا وبريطانيا قبل كلّ مجزرة.

يعرفونها
ولا يأبهون بها؛ فهي لا تغير شيئا من واقع الحال، وسرعان ما تمضي الايام
والاسابيع، ويعود الناس بعد تنفيس الغضب الى أسرابهم ويكون الكافر قد اوجد
واقعا جديدا، وحقق اهدافه السياسية والاستراتيجية كما أراد

أيها الاخوة، أيها المسلمون.. المحتل بحاجة الى التحرير، والمذبوح بحاجة الى انقاذ ونصرة عسكرية جهادية

وهذا لا يكون الا بان تحرك الامّة جيوشها البالغة عشرة ملايين جندي مدرب تحت السلاح، وبان تحرك طائراتها، ودباباتها وصواريخها أيها
الاخوة أيها المسلمون.. متى تخذل الامّة الكفار وتفاجئهم بتحرك لم
يتوقعوه، تحرك تتوجه فيه الامّة الى القصور، وتلزم فيه الجيوش بالتحرك بل
متى يتحرك الايمان في قلوب ضباط وجنود آمنوا بالله وعصوه، أطاعوا الحاكم
وعصوا الله، متى يتحرك في قلوبهم الايمان فيهبوا لنصرة هذا الدين، ولنصرة
المسلمين في بقاع الارض فان لم يحدث هذا ولا ذاك، فلينجُ كلّ واحد
من المسلمين بنفسه من النار، وذلك بالعمل مع العاملين الجادين لخلع الحكام
واقامة الخلافة التي بامكانها وحدها - بعون الله - نصرة المسلمين ليس في
غزة فحسب، بل في جميع بقاع الارض حتى يعود المسلم عزيزا كريما اينما نزل فإلى ذلك أدعو نفسي، وجنود المسلمين وسائر الامّة.

"والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون"



ــــــــــــــ
ثالثًاًً: المشرف في منتدى العُقاب ( أبو مالك):
[center]سقف مطالبنا فتح المعبر أم فتح الحدود


[right]حين يخرج العالِمُ حامل شهادة الدكتوراة في الشريعة، ببيانه في مجازر غزة،
يتناسى ما عُلمَ من الدين بالضرورة ، بأن واجب الأمة تجاه ما يحدث في بيت
المقدس وأكنافه ليس فتح المعبر لدخول المواد الغذائية ، ولا المواد
الطبية، وكفى الشيطان دول الطوق "خير" القتال.

حين تخرج مئات
المظاهرات في شوارع المدن العربية الكبرى والصغرى، ترفع شعارات "اطردوا
السفير" وأسقطوا الاتفاقات، فإن الأمة قد فقدت بوصلتها

حين تُقام "حفلات" التبرع بالمال، وبالأغذية لأهل غزة، فإن الأمة تشارك في الجريمة الكبرى ضد أهل غزة.

وحين
تستخرج الفتاوى التي تُظهر للأمة أنها عاجزة وأن غاية ما تستطيعه لأهل غزة
هو الدعاء ، والقنوت، وسهام الليل، فإن الله لن يستجيب لها لأنها تخالف ما
علم من الدين بالضرورة من واجب الأمة تجاه بيت المقدس.

سقف المطالب
هذا الذي تردده التظاهرات، من طرد السفراء، وإلغاء الاتفاقيات، وفتح
المعابر هو صرف للأمة عن الوجهة الصحيحة التي عليها أن تتوجهها، وصرف
للأمة عن الرسالة الصحيحة التي يجب أن تحملها

لقد دفعت الأمة
مليارات الدولارات على تسليح جيوشها، فإن لم تكن تلك الجيوش لهذه الساعة
فبئست الجيوش ، وبئست الرسالة التي لا تتوجه لهذه الجيوش لتقوم بواجب
الجهاد الذي هو فرض معلوم من الدين بالضرورة، لتقوم هذه الجيوش بتحطيم كل
أوامر في معصية الله بأن تكف عن نصرة إخوانها في غزة، بل وبتحطيم الأنظمة
التي تستأثر بهذه الجيوش لأجل قمع شعوبها، ولاستعراضاتها العسكرية،
ولحماية الكراسي المهترئة تحت هؤلاء الرويبضات الذين يجثمون على صدور الأمة

لقد تبين لك أيتها الأمة الكريمة أن هؤلاء الحكام هم أس البلاء، وأن قلعهم هو أول الدواء،

وها
هي المصائب تترى عليك واحدة بعد الأخرى، لم تنكأ جراحنا بعد في العراق،
ولا في أفغانستان، ولا في بيت المقدس، لتفتح أو تتوسع الجراح في غزة، وهم
يقفون كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم

وهؤلاء العلماء الذين
يحرفون الكلم عن مواضعه، ولا ترد في خطبهم ولا فتاواهم كلمة الجهاد
بالنفس، هم العدو فعليكم أن تروهم أن انفصالهم عن الأمة وقضاياها لدنيا
يعيشونها، أو لامرأة ينكحونها، أو لحكام يفتحون لهم قنوات الفضاء لتسميم
عقول المسلمين بالفتاوى التي تصرفهم عن قضاياهم الحقيقية، وليكتفوا من
الدين بأحكام الحيض والنفاس، فهؤلاء العلماء بذا يخونون الله ورسوله
والمؤمنين

إن سقف مطالبنا هو أن تتحرك الأمة لتضغط لتحريك الجيوش
لتقوم بالهجوم الفوري على كل حدود هذا الكيان البغيض المسمى إسرائيل لتمحو
هذه الدولة البغيضة من خارطة الكرة الأرضية

وأن تضغط على العلماء ليقفوا في صف الأمة وليقولو كلمة الحق لا يخشون في الله لومة لائم

وأن يضغطوا باتجاه توحيد الأمة في دولة واحدة تطبق أحكام الاسلام وتحمي بيضة المسلمين


وأن
تكف الأمة عن اللعب واللهو ساعة الجد، فتتلهى بالأعمال التي لا تسمن ولا
تغني من جوع، فأهل غزة لا ينقصهم إلا النصرة الحقيقية التي تزن كل نقطة دم
سالت من المسلمين بشلال دم من الصهاينة

ليس مطلبنا إذن فتح المعبر، وإنما فتح الحدود لتجاهد الأمة كيان يهود البغيض وتقتلعه من الوجود

[center]ــــــــــــــ
[right]رابعاً: ياسين بن علي الكاتب والمشرف على مجلة الزيتونة:

سكوت العلماء عن الحقّ خيانة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه





الصمت حكمة، ولكنه إذا كان في غير موضعه وفي غير مقامه وفي غير وقته
وفي غير ظرفه، فهو خيانة. أخرج ابن ماجه


عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من رجل يحفظ
علما فيكتمه إلا أتي به يوم القيامة ملجما بلجام من النار

وفي مسند أحمد: "
من
كتم علما يعلمه جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار
".



وأغلب علماء اليوم كتموا العلم وسكتوا عن بيان الحق رغم مسيس الحاجة
إليه. فهاهم إخواننا في غزة يقتلون ويذبّحون والعلماء يطوفون بين قصور
السلاطين، يقبلون هذا ويعانقون ذاك، ثم يخرجون من عندهم فيكيلون لهم
عبارات المدح والثناء الباطلة، وكأنهم لا يعلمون تواطأ هؤلاء الحكام في
ذبح المسلمين.




لقد رأينا كبير هؤلاء العلماء يفتي بحل الربا حينما أجاز للناس شراء
البيوت بالقروض الربوية، وتعلل في ذلك بالحاجة، إذ الحاجة عنده تنزل
منزلة الضرورة، فتبيح الحرام، ولكن ألم تنزل عنده الحاجة اليوم منزلة
الضرورة فتبيح الحلال الواجب وهو قتال اليهود؟ ألا تدعو الحاجة اليوم
إلى دعوة الحكام لرفع لواء الجهاد والدفاع عن العرض والنفس والأرض؟ ألا
تدعو الحاجة اليوم لبيان واقع الحكام ودعوة الناس إلى إزالتهم
لتخاذلهم؟ أم أنّ لحم أكتافه من خيرهم، فإذا ذهب سلطانهم، ذهب سلطانه؟




قال تعالى: {وَإِذ أخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ
الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ
فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً
فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ
}.




قال ابن كثير رحمه الله: "
هذا
توبيخ من الله وتهديد لأهل الكتاب الذين أخذ الله عليهم العهد على
ألسنة الأنبياء أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وأن ينوهوا بذكره
في الناس ليكونوا على أهبة من أمره فإذا أرسله الله تابعوه فكتموا ذلك
وتعوضوا عما وعدوا عليه من الخير في الدنيا والآخرة بالدون الطفيف
والخط الدنيوي السخيف فبئست الصفقة صفقتهم وبئست البيعة بيعتهم وفي هذا
تحذير للعلماء أن يسلكوا مسلكهم فيصيبهم ما أصابهم ويسلك بهم مسالكهم
فعلى العلماء أن يبذلوا ما بأيديهم من العلم النافع الدال على العمل
الصالح ولا يكتموا منه شيئا".




والأمة اليوم في أمس الحاجة إلى كلمة من علمائها تبصرها بحقيقة وضعها،
وبخيانة حكامها، وترشدها إلى الطريق القويم حتى تسترد عزّها ومجدها،
وتحقّق نهضتها وتبني دولتها.




والعلماء هم ورثة الأنبياء، لذلك وجب عليهم أن يحملوا أنفسهم على
العزائم، وأن يصدعوا بكلمة الحقّ، وأن يعملوا بأقوى الإيمان لا بأضعفه.




قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ
وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ.
وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ
اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ
}.




07 محرم 1430هـ

[/right]
[/center]
[/right]
[/center]

ــــــــــــــ

اللهم اكف إخواننا في غزة شر يهود وشر الحكام العملاء وثبتهم يا الله وفرج كربهم
اللهم حرك حمية الإسلام في جيوش المسلمين ليطيحوا بهذه الأنظمة ويتوجهوا صوب فلسطين محررين

_________________

كل اسهاماتكم هي فخر لنا و ندعوكم للمزيد .
avatar
مسير المنتدى
مميز جدا
مميز جدا

ذكر

العمر : 63
نقاط : 26
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nour-d-aamour.mountada.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حول ما يجري في غزة الأبية

مُساهمة من طرف حمزة الآفلاوي في السبت 13 نوفمبر 2010 - 23:49

السلام عليكم

و الله كلامك يمس الحقيقة
اللهم اجعلنا من اصحاب الغيرة
اللهم اكف اخواننا شر اليهود و العملاء

آميييين
avatar
حمزة الآفلاوي
مميز جدا
مميز جدا

ذكر

العمر : 54
نقاط : 8
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى